مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
246
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
البحار ، 44 / 387 - 388 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 238 - 239 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 263 - 264 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 258 ، 260 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 169 - 170 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 51 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 316 ، 317 - 318 ( وروى ) أبو مخنف أنّه لمّا منع الحسين عليه السّلام وأصحابه من الماء ، وذلك قبل أن يجمع على الحرب ، اشتدّ بالحسين وأصحابه العطش ، فدعا أخاه العبّاس ، فبعثه في ثلاثين فارسا وعشرين راجلا ليلا ، فجاؤوا حتّى دنوا من الماء ، واستقدم أمامهم باللّواء نافع ، فمنعهم عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، فامتنعوا منه بالسّيوف وملؤوا قربهم وأتوا بها ، والعبّاس ابن عليّ ، ونافع يذبّان عنهم ، ويحملان على القوم ، حتّى خلصوا بالقرب إلى الحسين ، فسمّي السّقّاء وأبا قربة . « 1 »
--> ( 1 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : ولمّا قامت الشّيعة ، فطلب ثاره مع المختار بن أبي عبيدة وأوعب في قتل من حضر الواقعة وكان من جملتهم عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ( لعنه اللّه ) ، فهرب خوفا على نفسه ، فلمّا توسّطالبادية ابتلعته الأرض هو وراحلته ] . ابن زياد به عمر بن سعد نوشت . « اما بعد ! آب را بر حسين واصحابش ببند وقطرهاى آب ننوشند . » چنانچه با عثمان بن عفّان عمل شد ، عمر سعد فورا عمرو بن حجّاج را با پانصد سوار فرستاد ، شريعه فرات را محاصره كردند وآب را از حسين واصحابش غدقن كردند ونمىگذاشتند قطرهاى از آن ببرند واين حادثه سه روز پيش از شهادت حسين عليه السّلام بود ( ط ) وعبيد اللّه بن أبي حصين ازدى كه در شمار دفتر بجيله ثبت بود ( د ) با آواز بلند گفت : « اى حسين ! به آب بنگرى كه چون آسمان است . به خدا از آن قطرهاى نچشى تا از تشنگى بميرى . » حسين فرمود : « بار خدايا ! أو را از تشنگى بكش وهرگزش نيامرز . » حميد بن مسلم گويد : « به خدا پس از آن ، أو را در بيماريش عيادت كردم بدان خدا كه جز أو معبودى نيست . آبى مىنوشيد تا به گلويش مىرسيد وقى مىكرد وفرياد العطش مىكشيد وباز آب مىنوشيد تا به گلويش مىرسيد وسيراب نمىشد به همين حال بود تا جانش درآمد . » گويد : لشكر ابن سعد برگشتند ونهر فرات آب را بر حسين واصحابش بستند وتشنگى حسين واصحابش را آزار مىداد . حسين تبرى برگرفت وبه پشت خيمهء زنها آمد ونه گام به سوى قبله پيمود وآنجا را كند وچشمهء آب شيرينى جوشيد وخود نوشيد وهمهء أصحاب نوشيدند ومشكها را پر كردند وآن چشمه فرورفت واثرش نهان شد . اين خبر به ابن زياد رسيد وكس نزد عمر سعد فرستاد كه : « به من خبر رسيده است كه حسين چاه مىكند وخود واصحابش آب مىنوشند . چون نامهام به تو رسيد ، ملتفت باش -